دكتوره هند رشاد دكتوره هند رشاد
recent

جديد

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

البرنامج الإختيارى لإنقاص الوزن

 

البرنامج الإختيارى لإنقاص الوزن





إعداد

الأستاذة الدكتوره / هند رشاد

أستاذ بالمركز القومي للبحوث

إستشارى التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة

عضو الجمعية المصرية لدراسة السمنة

 

مقدمة 

 مما لاشك فيه أن الجسد أمانة غالية من الله لابد لنا من الحفاظ عليها ومهمة الجسد الأساسية هى الطاعة وهذا هو الهدف الذي جئنا من أجلة الحياة (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) والطاعة شقان العبادة (ألا وهي الصوم والصلاة وعمل الصالحات وكل عمل يبتغي به وجه الله) والأمانة (وهي بر الوالدين وخدمتهم وطاعة الزوج وإرضاؤه وإعفافه من كل الفتن الراهنة وتربية الأولاد وتقويمهم والعمل النافع للمسلمين) .

واذكر دعاء أحبه كثيراً (اللهم أرزقا الطاعة واجعلنا نجمع بين الحسنيين بين العبادة وبين الأمانة التي أعطيتها لنا لكي نحملها فوق رؤوسنا) ولابد لنا لكي نقوم بكل هذه الأعباء من جسد قوي صابر على الطاعة والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف (والقوة هنا تعني قوة في الجسد وقوة في الإيمان) .

فإذا اجتمعت في إنسان فقد سبق بكل المقاييس فنحن في سباق للخير وأسبق واحد فينا هو أكثر واحد يكبح شهوات نفسه وها قد حانت الفرصة لتثبتي لنفسك أنك قادرة على لجامها ومن قدر على كبح جماح نفسه في الطعام والشراب وهى شهوة مباحة سيكون إن شاء الله قادر على كبح لجامها في الشهوات المحرمة .

ولذلك قال الله عز وجل في حديثه القدسي (والصوم لي وأنا أجزي به) فلا أحد يعلم مقدار ثواب الصائمين لأنه الله عز وجل يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب ولقد عانيت في حياتي كثيراً بعد الزواج وخاصة بعد الإنجاب من زيادة الوزن ثم خفض الوزن ثم زيادة أخرى ولقد ذهبت إلى عدة أطباء عملوا بهذا المجال ولكن لم يستطع أحد أن يجعلني على سواء السبيل (وربما العيب في نفسي) .

وبعد نزول الوزن كنت أمرض أو يتأثر وجهي كثيراً فأتوقف فقررت بعد هذه التجارب أن أخوض بنفسي هذا المضمار وأتعلم هذا العلم النافع وأغرق في بحر هذا العلم لعلي أجد على النار هدى ولعلي أنفع نفسي ومن حولي والعلاج الأمثل لكل أمراض العصر الآن هو الغذاء الصحي كما قال أبو قراط اجعل دوائك غذائك ولعل الله يجعله علماً نافعاً وعملاً متقبلاً.

فنحن الآن في رحلة مع الله فأنا أوصل لك العلم النافع من الله (فصاحب كل العلوم هو الله) وأحفز إرادتك بالله لنقوي جسدنا على الطاعة لنصل به سالمين إلى الله فهي رحلة مع الله من الله وبالله وإلى الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإذا بدأت بهذه النية فقد أجتزت نصف المشوار لأن الذي سيعينك هو الله (صاحب العون والمدد والجند والقوة) والنصف الآخر هو جهادك والتزامك حرفياً بالبرنامج .

(وإذا تمت نية العبد تم عون الله له بقدر تمام نيته) وثقي تماماً أنني لن أضع لكي نظاماً إلا قائماً على أساس علمي ويوفي حاجة جسمك من كل أنواع المغذيات كما سترين بنفسك فالسمنة مرض يجر كثيراً من الأمراض ودوائها الغذاء الصحي السليم المتوازن فإذا لم يكن كذلك أصبنا بذبول في الوجه ووهن في الجسد وافترستنا أمراض كثيرة وبالذات أمراض ضعف المناعة والالتهابات المتكررة والإسراع بسن اليأس وزيادة نسبة الكولسترول، بالرغم من نزع الدهون،وغيرها من الأمراض. ولابد أن تعرفي ماذا يحتاج إليه جسمك وما وظائف كل نوع من الأنواع.


أطعمة زيادة الحرق (تقوم بعملية النظافة والتشهيلات):

مثل الماء وبعض الأعشاب كالشاي الأخضر والقرفة والجنزبيل والتفاح الأخضر والترمس المر والجريب الفروت والليمون ويقوم الماء بغسل أجهزة الجسم وتنظيفها ويدخل في تركيب كل الخلايا (وجعلنا من الماء كل شيء حي) و70% من وزن الجسم ماء ولابد من شرب  6-8 أكواب ماء في اليوم.

 

أطعمة الوقاية (تقوم بعملية الدفاع والحماية):

 وهي ضرورية للوقاية من الأمراض وزيادة مقاومة الجسم ونشاطه وفيها فيتامينات ومعادن مضادة للأكسدة وتمنع من حدوث العديد من الأمراض والسرطانات وتوجد في الخضروات والفواكه .


أطعمة البناء (تقوم بعملية البناء):

وهي البروتينات ولقد سميت أطعمة البناء عمال البناء لأنني شعرت أن أنواع البروتينات المختلفة كأنهم عمال يعملون بجد واجتهاد من أجل بناء جسدك أو إصلاح ما تلف من الخلايا ولقد وجد أن هناك ثلاثون ألف نوع من البروتينات المختلفة المتكون من 20 حمض أميني (9 أحماض أمينية لابد أن تؤخذ من الطعام لأنها لا تصنع بالجسم و11 نوعا يصنع في الجسم) وهؤلاء العمال يعملون بجد واجتهاد بلا كلل ولا ملل من أجل الحفاظ على صحة جسدك فلابد أن نساعدهم على القيام بأعمالهم بأن أعطيهم ما يحتاجون إليه من الطاقة (النشويات والدهون). ثلاثة آلاف نوع فقط عرفت وظائفها.

نبذة عن هذه الوظائف:

1-       الإنزيمات وهي وسيط كيميائي أساسي في كل العمليات الأساسية اللازمة للحياة .


2-       الحفاظ على الاتزان المائي داخل الأوعية الدموية وخارجها .


3-       الحفاظ على الاتزان بين الحموضة والقلوية في سوائل الجسم .


4-        الأجسام المضادة التي تدافع عن الجسم ضد الأمراض .


5-       بعض الهرمونات مثل هرمون الأنسولين والجلوكاجون.


6-       بروتينات ناقلة مثل الهيموجلوبين يحمل الأكسجين من الرئتين إلى خلايا الجسم .


7-   كمصدر للطاقة إذا لم توجد نشويات بدرجة كافية لتوليد الطاقة اللازمة للقيام بوظائف أجهزة الجسم الحيوية وبدون هذه الطاقة تتوقف أجهزة الجسد ويموت وكم من ضحية ماتت نتيجة الريجيم الخاطئ. وتوجد البروتينات في مصادر حيوانية كاللحوم والألبان والطيور ومصادر نباتية كالبقوليات والخضراوات .

 

أطعمة الطاقة (تقوم بعملية الوقود):

 وهي الأطعمة التي تمد الجسم بالطاقة حتى يبقى نشيطاً وحتى يتمكن من أداء ما يطلب إليه من أعمال وأيضاً المحافظة على درجة حرارة الجسم وقيام الأعضاء الداخلية بوظائفها الحيوية.

أ- الدهوِن:

1- إمداد الجسم بالطاقة (30%) .


2- تدخل في تركيب أغشية الخلايا المختلفة للجسم .


3- إذابة الفيتامينات التي لا تذوب إلا في الدهون A, D, E, K (اللازمة لسلامة الجلد والعين والعظام وتجلط الدم ومنع الشيخوخة) .


4- تدخل في تركيب الهرمونات مثل الهرمونات الذكرية والأنثوية (قد يحدث سن اليأس مبكراً أو اضطرابات في الدورة بسبب قلة الدهون) .


5- تحفظ الكليتين من السقوط فى الحوض وحماية لبقية الأعضاء ومنع للكسور .


6- عزل الأنسجة ، وحمايتها من تأثير البرودة .


ب- الكربوهيدرات:

1- سهلة التأكسد والاحتراق وفي أثناء هذه العلمية تنطلق الحرارة التي تمد الجسم بالطاقة .


2- تتأكسد إلى ثاني أكسيد الكربون (يخرج مع التنفس) وماء وطاقة حوالي (70%) من الطاقة الضرورية لعمل أعضاء الجسم .


3- تخزن كجليكوجين في الكبد والعضلات ودهون تحت الجلد للاستعمال وقت الحاجة .


4- تجعل البروتينات تتفرغ لعملها الأساسي ألا وهو البناء وليس للطاقة لأن البروتينات قد تضحى بنفسها وتحترق لتوليد الطاقة بدلاً من الكربوهيدرات لانقاذ أجهزة الجسم من التوقف .


5- وجود جلوكوز قليل في الخلايا لا يساعد الدهون في الاحتراق المثالي وتتكون أجسام كيتونية ضارة قد تؤدي إلى الوفاة إذا زادت حموضة الدم بدرجة عالية .


6- تتحول إلى:

- الحامض النووي الداخل في تركيب الجينات .


- فركتوز الداخل في تركيب السائل النووي .


- حمض الجلوكورونيك في الكبد اللازم للتخلص من السموم .


- الهيكل الكربوني للأحماض الأمينية الداخلة في تركيب البروتينات (عمال البناء) .


- جلاكتوز الداخل في تركيب لبن الأم وبعض الكربوهيدرات المركبة .


 وكل هؤلاء العمال يعملون يداً بيد لكي تتم كل عمليات الجسم الحيوية اللازمة للحياة فهل بعد كل ما قرأناه هل يمكن الاستغناء عن أي مجموعة من المجموعات فلابد أن يتكون الطعام من بروتينات وكربوهيدرات ودهون بالنسب المطلوبة (كل شيء عنده بمقدار) ولا يمكن الاستغناء من أي نوع من الأنواع-إلا في فترات قصيرة قد نحتاجها أثناء عملية خفض الوزن- لكي لا يضطرب الجسد وتداهمة الأمراض المختلفة الفتاكة.

 فلا يوجد غذاء واحد متكامل يشمل كل هذه الأنواع. ولكن أكتشف العلم الحديث أن اللبن هو الغذاء الوحيد المتكامل بالنسب الصحيحة للكربوهيدرات والبروتينات والنشويات والدهون لذلك هو غذاء كامل حيث يعيش عليه الطفل سنتين من عمره ويفهم من ذلك لماذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يعيش بالثلاثة أشهر على الحليب (غذاء متكامل) والتمر (كمصدر للطاقة) (إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى) ولذلك فاللبن ومنتجاته سلاح قوي في محاربة السمنة وزيادة قوة الجسم فسبحان الخلاق العظيم!!!


يعتمد هذا البرنامج على إيجاد التوازن بين عملية تناول الاطعمة واحتياجات الجسم والتخلص من الزيادات الضارة بطريقة أمنة


معلومات تهمك

أولا : لماذا تحدث السمنة:

تحدث السمنة نتيجة زيادة الطاقة الداخلة ونقص الطاقة المستهلكة فلابد من التوازن حتى يحتفظ الجسم بوزن ثابت وإذا انقصنا قليلاً من الطاقة الداخلة (الطعام) وعمدنا إلى زيادة الطاقة المستهلكة (الحركة) وصلنا بالتدريج إلى الوزن المثالي بدون أية أعراض جانبية وبالتدريج.

ولذلك عندما تعاكسي طبيعة الجسم بالريجيم الكيميائي أو الريجيم القاسي يذبل الوجه وتظهر التجاعيد ويترهل الجسم ويضطرب الجهاز المناعي وتتأثر أغشية الخلايا وقد يحدث اضطراب في ضربات القلب وقد يؤدي إلى الموت المفاجئ (وكم من ضحية) فاحذري يا أختي النزول المفاجئ فى الوزن ويجب أن لا يكون أكثر من 1/2 – 1 ك أسبوعياً فيما عدا الفترة الأولى (نتيجة لاحتباس الماء) مع الالتزام بالتمرينات الرياضية.

 

ثانيا : ما هى فوائد الرياضة:

-    تعمل على زيادة حجم العضلات وهي أهم ماكينة للحرق في الجسم .


-  تقلل من دهون البطن وهي السبب الأساسي في مقاومة الجسم للأنسولين وبالتالي مرض السكر وهي من الوسائل الرئيسية في التحكم في مرض السكر .


-    تساعد على التحكم في الشهية .


-    تساعد على تقليل الضغط العصبي (تزيد من إفراز السيروتونين) .


-    تزيد من كفاءة القلب والجهاز التنفسي والجهاز المناعي .


-    تقلل مستوى السكر في الدم .


-    تحرق السعرات الزائدة عن الحاجة .


-  ترفع مستوى الدهون النافعة (HDL) التي تحمي القلب وتقل مستوى الدهون الضارة (LDL) التي تضر بالقلب والأوعية الدموية والمتسببة في تصلب الشرايين و إرتفاع ضغط الدم .


-    فوائد الرياضة حاصلة بغض النظر عن خفض الوزن .


-  تبدأ بنصف ساعة ثلاث مرات أسبوعياً وتزيد إلى 45 دقيقة 5 مرات أسبوعياً أو أكثر ويحبذ أن تقرن بتمارين رفع الأثقال لأنها تزيد من قوة العضلات وتساعد في زيادة الحرق .


-    لابد أن يقترن أي ريجيم ناجح بالرياضة فهو نصف النجاح .


-  ومن أهم مكاسب الرياضة الاحتفاظ بالحيوية والنشاط والشباب الدائم فعجوز في الستين كشابه في الثلاثين فاستعيذي بالله من الكسل .


"اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر"

سبحان الله أوتى الرسول عليه الصلاة والسلام جوامع الكلم لأن معنى الدعاء أن الكسل هو المتسبب في سوء الكبر إذاً الحركة والنشاط هي سر الشباب الدائم!!! .

 

ثالثا : ماذا يحدث عندما تأكلين بروتينات فقط

إنك عندما تأكلين بروتينات فقط فليس هناك مصدر للطاقة التي تلزم الجسم لكي يعيش فماذا يحدث؟ تحترق البروتينات كمصدر للطاقة وتضحي بنفسها وتترك وظيفتها الأساسية وهي البناء فيضطرب الجهاز المناعي (قلة الأجسام المضادة) وتضطرب الهرمونات وتصابين بالالتهابات المتكررة وأنني لا تعرفين السبب وأيضاً تصابين بالأرق والاكتئاب لأن الكربوهيدرات تساعد على منع الاكتئاب وعلى النوم العميق.

 وإذا لم توفي البروتينات التي أكلتيها هذه الطاقة المطلوبة تحترق بروتينات العضلات لتوليد الطاقة وقد تقولي إن هذا يخفض لي الوزن ولكن إذا علمت أن العضلة تحرق 70 مرة ضعف الدهون علمت إنك خسرتي خسارة كبيرة بفقدان هذه العضلات لأنك إذا أكلتي لا يحترق الطعام ويتحول إلى دهون بدلاً من أن تحرقة العضلات التي ستساعدك كثيراً في نزول الوزن ولذلك الريجيم الناجح هو الذي يصاحبة تمارين رياضية منتظمة- ساعة- على الأقل ثلاث مرات أسبوعياً للحفاظ على صحتك لأن التمارين الرياضية تساعد على قوة العضلات ونموها لأن الذي لايستعمل يضمر والعضلات أهم ماكينة في الجسم لحرق الطعام.

 ملحوظة:

 من الممكن أن تصابي بمرض السكر أثناء الريجيم القاسي لأن البروتين يحترق كمصدر للطاقة ولا يقوم بدوره في البناء والأنسولين يتكون من بروتين فيتأثر بنقص البروتين لأنه احترق وتصابين والعياذ بالله بمرض السكر.

 رابعا : ماذا يحدث عندما تنزعين الدهون تماماً من الطعام؟

-       تضطرب أغشية الخلايا فيضطرب إيقاع القلب ويحدث اضطراب وسرعة في ضربات القلب نتيجة الريجيم الخاطئ. لذلك يعمد أطباء القلب على إعطاء الاوميجا 3 لتنظيم ضربات القلب ولضبط الأغشية الخلوية .


-      أيضاً تضطرب الهرمونات الأنثوية والذكرية وقد يحدث عقم لدى البنات واضطرابات في الدورة الشهرية وانقطاعها مبكراً .


-      لا تمتص الفيتامينات التى لاتذوب إلا في الدهون فتحدث هشاشة في العظام وتتأثر العين وتقل سرعة التجلط ويتأثر كثيراً الشعر والجلد الذي هو تاج المرأة .


خامسا :ماذا يحدث عندما تمنعين النشويات تماماً؟

تحترق البروتينات والدهون كمصدر للطاقة وتترك وظائفها الأساسية وقد تحترق بروتينات العضلات وتصابين بالضعف والوهن و كذلك تحترق الدهون الحامية للأعضاء وتحدث مضاعفات عديدة. فهيا بنا لتندرج في خفض الوزن ببطئ ونحن نشعر بالسعادة وأننا في الوسطية المنجية من أمراض الإفراط والتفريط أي من الزيادة الشديدة في الطعام أو الإنقاص الشديد.

فأدم جر الحبال              تقطع الصخر الثخينا

فخير الأمور الوسط وقليل تدوم عليه خير من كثير متقطع.


طريقة البرنامج

يعتمد هذا البرنامج على النظام الصحى وهو سعراتك الحقيقيه لوزنك المثالى ووجبات اختياريه في الإفطار والغذاء والعشاء تختاري منها ما يروقك وما في متناولك لأن الريجيم الثابت قد يشعرك بالملل والضجر عند طول المدة ولا تستطيعين المواصلة ثم يومان أو ثلاثه ريجيم فى نهاية الأسبوع. 

ونحن نعتمد في هذا البرنامج على سياسة النفس الطويل وعلى الهمة العالية والرغبة القوية في إنقاذ نفسك من براثن المرض وأن لا تكوني عند كبر السن عاله على غيرك فبإمكاننا بالالتزام أن نرجع عقارب الزمن إلى الوراء حقبة من الزمن لتستمعي بشباب دائم ونشاط مستمر.

  فهلم إن كنت ذا همه فأطوى المراحلا     

    ولا تنتظر بالسير رفقه قاعد دعه فإن الغرم يكفيك حاملاً

"هي النفس كما عودتها تتعود"


ارشادات صحية

1.تعدد الوجبات الصغيره هام جدا لزيادة معدل الحرق والمساعده فى عملية توازن الطاقه اللازمه لعلاج السمنة .


2.الماء والخضروات الطازجه ضرورى جدا لتنظيف الجهاز الهضمى بالألياف الطبيعيه وترطيب الجسم وزيادة حجم الدم الذى يمد الخلايا بالأكسجين- اللازم لإتمام عملية الحرق- وأيضا بالمغذيات النافعه وتنقية الخلايا من النفايات الضاره وأيضا زيادة معدل الحرق و التحكم في الشهيه وضبطها بقدره تضاهى بل تفوق أدوية التحكم فى الشهيه وكل العمليات الجراحيه بدون أية مضاعفات أو مخاطر بل إضافة فوائد ومنافع لاحصر لها منها على سبيل المثال الحمايه من مرض السرطان وتقوية الجهاز المناعي فعليك فقط بالأقتناع والثقه واليقين والتنفيذ بدقه وسوف تلمسين النتيجه بنفسك .


3.أفضل توقيت بين الوجبات من ساعه إلى ساعتين بعد الوجبه الخفيفه ومن ساعتين إلى ثلاثه بعد الوجبه الرئيسيه ولكن من الممكن أن تترك حسب درجة الجوع ولكن يجب تثبيت الوقت على مدار الأيام بما يناسب ظروفك حتى تتعود النفس على هذه الأوقات فالنفس كما عودتها تتعود .


4.يجب مضغ الطعام جيدا وببطئ حتى يتم الشبع ولاتحتاجي إلى زيادة كمية الطعام المحددة .


5.الرياضة مهمة جداً لزيادة معدل الحرق وأيضا لبناء العضلات وهي ماكينة الحرق التى تحرق 70 مره ضعف الدهون والتى تعطيكى الشكل الممشوق وهى أيضا تشكل 50% من النجاح فثابرى عليها من نصف ساعه إلى ساعه يوميا والأفضل بدون توقف أو كلام أو نهجان ولكن مالا يدرك كله لايترك كله وفوائد الرياضه لا تعد ولاتحصى فاصبري عليها .


6.إذا غلبتك نفسك فى وجبه من الوجبات أوفى أي يوم من الأيام فأكملى المسيره بدون الإحساس بالذنب وليكن شعارك إن الحسنات يذهبن السيئات .


عليك الإلتزام بعمل الواجب لأنه تقييمك أنتى لنفسك وإن ذلك سيساعدك كثيرا في الوصول للهدف المنشود ويداً بيد سنصل سوياً إن شاء الله


عن الكاتب

دكتوره هند رشاد

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

دكتوره هند رشاد